-->

إيجابيات ومميزات الهجرة إلى كندا

مرحباً بك في مقالة جديدة عن أكثر دولة محبوبة من الجميع كندا ، أنت شخص طموح وترغب بتحسين مستوى معيشتك ومعيشة أسرتك أو جودة حياتك ولتحقيق هدفك ترغب بالهجرة بأسرع وقت ، لن نضيع وقتك في مقدمة طويلة .. اليوم سيكون مقالنا مقتصراً على ١٠ مميزات وإيجابيات موجودة في كندا ويسعى جميع سكان العالم للحصول عليها. فلنبدأ على بركة الله.

تعديل: تم إضافة مميزات أخرى بحمد الله

مميزات الهجرة إلى كندا

هناك ١٠ (عدة) أسباب تدفعك للهجرة إلى كندا ، هذه الأسباب هي:

كندا بلد مسالم

فكندا لم ولن تكون بلد إستعمارية إطلاقاً ، دائما ما كانت حكومتها وشعبها الذي يتألف أصلاً من جنسيات من جميع أنحاء العالم يتفادوا التدخل في شئون غيرها من بلاد بحثاً عن فرض النفوذ أو الحصول على الموارد.
كندا بلد مسالم
كندا بلد مسالم
يعني ذلك أن حصولك على الجنسية الكندية يجعل جميع الجنسيات الأخرى صديقة لك ، وحتى لو لم تكن محبوباً فعلى الأقل لن تكون مكروهاً أنت وأسرتك إلا لو كان لسبب متعلق بك أنت أو بشخصيتك ، وبذلك ستكون قد تغلبت على واحدة من أكثر المشكلات المؤرقة وأهم وأخطر نقاط العنصرية .. وهي العنصرية ضد جنس بأكمله.
برغم كرهنا لذكر أمثلة ولكن الحروب قد خلفت بين دول كبرى ومتقدنة وذات سيادة كراهية لا يمكن إطفائها ختى ولو بعد أجيال ، ولعل أكبر الأمثلة على ذلك الكراهية والحرب الباردة بين أمريكا و روسيا.
Canada Peace and Freedom
Canada Peace and Freedom

الحريات

من أفضل وأجمل المميزات الكندية الإلتزام والشفافية والتنفيذ الفعلي للحقوق المذكورة بالدستور الكندي ، فزعمائها وحكومتها لا تعطيك كلاماً معسولاً بدون فعل ، بل أن من لا يسعى لمصلحة شعبه وكفالة حريته يتم معاقبته والحرص على عدم تكرار خطأه بأي شكل من الأشكال.
كمواطن كندي أنت لك الحق في الحرية بشكل كامل سواء كانت حرية تعبير أو إنتخاب أو حتى مقاطعة، لك الحرية في إبداء رأيك في خطأ حاكم أو حكومتك، أنت حر بعكس مواطني الكثير من الدول (ومنها دول عظمى) والتي تدعي الحرية ولكن حقيقتها ديكتاتورية وتعبيرك عن رأيك بمثلها قد يؤذيك أنت وأسرتك ، إنها دول ترفع شعارات الحرية ومع الوقت يسقط قناعها ليظهر الوجه الحقيقي لنظامها الحاكم. النظام المستبد. في كندا لك الحق في التعبير السلمي عن حريتك دون الإضرار بالأخرين , التظاهر السلمي جزء من حقوق المواطن في الدستور , وهو دستور يتم تطبيق جميع بنوده بشكل حقيقي وليس مجرد كلام. يمكنك التعبير عن رأيك في حاكماً ما لا يفيد شعبه أو يتخذ قرارت خاطئة أو فاسد وثق بأن الحكومة الكندية ستأخذ بكلامك على محمل الجد بل وستقوم بإجرائاتها للتأكد من ذلك والحرص على أن يكون هذا الحاكم عادلاً وينفذ الحقوق والمصلحة العامة وليس مصالحه الشخصية وإلا سيتم عقابه أشد عقاب. ستجد الحكومة الكندية بجانبك , معك وضد أي ظلم أو تعصب , وحتى لو كان رأيك ضدها فلن تواجه مشكلات أو أذى لك بل سيسعوا لتغيير ما يضايقك ويضايق الشعب الكندي , لن تجد الشعب الكندي يكرهك لأنك تحب مصر وتكره الخمر أو لا تأكل اللحوم , بل ستجده يمارس ويعتنق الأية الكريمة "لكم دينكم وليا دين" أكثر منا ولكن في مختلف مجالات الحياة , فلن يحدثك في السياسة أو رأيك الديني أو غيره , فهي حرية تخصك وتخصك وحدك وليس من حق أحد محاولة إقناعك بتغييرها إلا لو كانت تلك رغبتك وبدأت بالسؤال. فالكنديين شعب متحضر ويقدس الحرية لأبعد الحدود ويعلمون أن تدخلهم في حرية غيرهم اليوم سيؤدي إلى التدخل في حريتهم هم غداً.

كندا دولة علمانية

قد تتعجب عزيزي القارئ الموشك على الهجرة من كون علمانية كندا من إحدي المميزات ، لذا سنوضح هذه النقطة بالتفصيل.
تطبق كندا العلمانية بحذافيرها , وذلك ما نعتبره كمسلمين شئ سئ في بلادنا العربية فنحن نرفض الإلحاد والدعارة والكثير من السلبيات , ولكن في بلد أجنبي فإن العلمانية هي الحل الوحيد ليمكنك الحياة بدون تعصب ضددك وضد حجاب زوجتك أو إذا كنت مسيحياً تدينك وذهابك إلى الكنيسة من عدمه.
ليس لأحد الحق في التدخل في توجهاتك الدينية .. لذلك تعتبر هذه النقطة رغم سلبيتها لدينا إلا إنها إيجابية للغاية , فلن تواجده تعصب ديني أو إنجياز لفئة أو لدين ضدك , لن تجد الملحدين أو اليهود بإنتظارك لتهديدك لأنك مسلم , ولن تجد المسلم السلفي والشيعي والإخواني متعادين.
في كندا لكل شخص الحق كامل في كل معتقداته .. هو من سيحاسب ولست أنت , والغريب أن ذلك هو ما قام عليه الإسلام إلا أننا لا نطبقه ونسينا قول الله عزوجل : لكم دينكم وليا دين.
لا أعني بذلك إنك حين وصولك سيكون من حقك الذهاب إلى النوادي الليلية ومنازل الدعارة أو البعد عن خالق عزوجل .. فالأية الكريمة تمثل براءة من الأديان الأخرى وليس إقراراً لها , وإنما أقول إنه من حق غيرك إعتناق ما يراه يناسبه ومن حقك ممارسة واجباتك الدينية دون تدخل أحد أو إيقافك عن ذلك , وأنت حر حرية حقيقية كاملة , فحاول أن تستفاد من هذه النقطة بشكل إيجابي.

كندا تحترم المرأة

المرأة في كندا تمثل نصف المجتمع , وفي حالة إختفاء الذكور لن يقع المجتمع بل ستجد المجتمع قائم وبقوة , الحكومة الكندية تعطي المرأة حقوق إجتماعية وعملية كبيرة , فمن حقها الترشح لأي مناصب سيادية , من حقها التعلم والعمل والإختيار , من حقها ممارسة أي حقوق متاحة للرجل بالظبط , هذا هو معنى المساواة لديهم وهم يطبقونه بقوة. ذلك سيجعلك لا تخاف على زوجتك أو إبنتك في الشارع والمواصلات , وحقها دائماً ستطوله ولن يتم إهداره , بل أن إبنتك في حالة كان زوجدها سيئاً سيمكنها إبعاده بالقانون لو أرادت ذلك , قد تكون هذه النقطة سلبية ضد الرجال ولكن تخيل معي شخصاً سيئاً يشرب المخدرات والخمور ويعيش على راتب زوجته لمجرد أنه رجلاً (في الحقيقة لا أعتبر ذلك الشخص رجلاً أصلاً) , وتخيل برغم كل ذلك فهو يضرب إبنتك ويخونها بإستمرار ويجعل حياتها جحيماً .. ألا تعتقد أن وجود القانون إلى جانبها يساعدها كثيراً ؟ هل تعلم ان الكثير من النساء في الدول العربية تتعرض لمشاكل زوجية مشابهة وأكثر من ذلك أيضاً ولا يحق لهم الحديث أو الإعتراض؟ لذا لو كنت إنساناً سوياً فمن المؤكد ستوافق على هذه النقطة , وستكون هذه النقطة سلبية فقط في حالة تعرضت أنت لهذا الموقف كرجل ظلماً من زوجة كانت مثال حي على الإختيار السئ. فلا تعلق شماعة الخطأ على غيرك بل تعرف على خطأك ولا تكرره.
كندا تمنع العنف ضد المرأة
كندا تمنع العنف ضد المرأة

جزء من بند الحريات مشترك مع ميزة إحترام الكندا , فمن حقوق المرأة العمل بأي وظيفةً كانت , ظابطة شرطة , وزيرة دفاع , أو غيره طالما لديها من الإمكانيات والدوافع والقدرات ما يؤهلها لذلك , فن تجد كلاماً محبطاً مثل: ظل رجل ولا ظل حائط , مكانك بالمنزل فقط , أنتي مجرد إمرأة لا هدف من وجودها سوى ممارسة الحب والإنجاب وتلبية جميع طلبات الرجل , فالمرأة ليست عبدأ لك أيها الرجل , أنت عبد للخالق عزوجل وهي كذلك , فلا تظن إنك إله على الأرض وأن زوجتك عبدة لك. سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأذكى السلام كان يساعد زوجاته بالمنزل , بكل أعمالها المنزلية تقريباً , لا أعتقد أنه هناك من هو أكبر وأفضل قدوة للذكر عنه خير خلق الله أجمعين .. يا حبيبي يا رسول الله.

كندا والبيئة

برغم أنه هناك جانب سئ في هذه الميزة وهي مفصلة في مقالنا عن عيوب وسلبيات الحياة في كندا إلا أن كندا تتمتع بطبيعة خلابة , فهي تمتلك عشرات الألاف من البحيرات (نعم عشرات الألاف) وذلك ليس مجرد تهويل للعدد , بالتحديد يوجد في كندا عدد 561 بحيرة رئيسية (البحيرات الرئيسية هي التي يزيد طولها عن 3 كيلومتر مربع) وعدد 31752 بحيرة صغيرة تقريباً!! وهو رقم غير رسمي حتى الأن ولكنه تقريبي , ومساحة بحيراتها هذه تقريباً تمثل 9% من مساحتها و60% من بحيرات العالم تقريباً (تخيل دولة واحدة بها 60% من بحيرات العالم) وطبقاً لنفس هذا العدد والمساحة فإن كندا تملك ما يساوي تقريباً 20% من مصادر المياه العذبة في العالم!
المصادر: washingtonpost
بحيرات كندا
بحيرات وغابات كندا

الطبيعة في كندا
الطبيعة في كندا

جادة ليفربول في كندا
جادة ليفربول في كندا

ذلك بالنسبة للمياه , لن تقلق منها من ضعفها أو العطش حتى أثناء الحرب (وهو إحتمال مستبعد تماماً لأن كندا بلد مسالم) ولن تقلق من قلة الثروة السمكية لأن كندا محاطة أيضاً بالمحيط الأطلنطي وليس لمجرد تضمنها على هذه البحيرات والمزارع السمكية. وبذلك أنت ضمنت الطعام والشراب الجيد حتى ولو لم تكن تعمل.
بالنسبة للخضرة .. كندا مليئة بالأشجار والشجيرات الطبيعية وبكثافة .. فهي تحتوي على عدد كبير من الغابات , وكمثال قاله أستاذ أحمد الزوغبي في أحد فيديوهاته عن كندا : "نحن نقوم بتعمير الصحراء , ولكن في كندا يقومون بإقتصاص الغابات لإنشاء المدن مثلاً!".
ملحوظة: كلمة جادة تعني شارع طويل وعريض ولكنه مزين بالنباتات أو الأشجار من الجانبين وأحيانا في المنتصف أيضاً.

الأخلاق العامة

الشعب الكندي من أكثر شعوب العالم إحتراماً , لا نتحدث بذلك عن حبه لك من عدم فلا علاقة بين كلاهما , نحن نتحدث عن الذوق بالتعامل , الإحترام , الحرية , الخصوصية , حتى الرفض يكون بشكل لبق وأنيق , شعب يحب الحياة الهادئة والكلام ذو المعنى والتأكد من الإشاعات قبل إعادة مشاركتها شفوياً أو كتابياً , لذا فكندا شعب متحضر للغاية يعشق الحياة الأدمية ويكره التعصب والتنمر للغاية , بل أن أخلاقهم هذه تعتبر أفضل من أخلاق شعوب بعض الدول الأوربية الكبرى أيضاً (للأسف لن نستطيع مقارنتها بدول عربية) , فالشعب الكندي كمثال أخر لن تجد فيه أذى بدني أو نفسي للأطفال وأنواع عقاب من هذا القبيل , لذا فشعب كندا شعب عظيم ويمثل حلم لمن يواجهون بعض من هذه المشكلات في بلادهم , وبذلك الحضارة الكندية (نقصد الحضارة الأخلاقية وليست العلمية) ضخمة للغاية وتراثها لا يمكن تغييره , وفي الحقيقة كندا بلد متحضر علمياً للغاية أيضاً كما سنذكر لاحقاً. وبذلك وحتى هذه النقطة من المؤكد إنك أصبحت مؤمناً مثلي بأن كندا دولة من دول الطراز الأول وهي ميزة مذهلة للمهاجرين.

كندا دولة مهاجرين

لا يوجد ما يسمى بشخص كندي أصلي , فدولة كندا قامت في الأساس في خمسينات القرن العشرين , وقبل ذلك كانت عبارة عن مجموعة دويلات متجمعة بجانب بعضها البعض ومن ثم إتحدوا مكونين كندا , ونظراً لمساحتها الشاسعة وقلة عدد سكانها مقارنة بمساحتها فهي تعتمد لنمو إقتصادها على المهاجرين بشكل قوي , وذلك مصدر قوة كبيرة لكندا , فهي بإحتوائها على جميع جنسيات العالم تقريباً قد أخذت الكثير من العلوم والعادات والثقافات ودمجتها لتمثل كندا , ستجد أشخاص من أوربا وأشخاص من أمريكا وغيرهم من أفريقيا والشرق الأوسط وأسيا وحتى أستراليا. ذلك ما يساهم بعملية دمج عالمية لتطوير بيئة بلد واحد بدمج علوم العالم أجمع وإستخلاص الأفضل من كل شئ من أجل مستقبل أفضل للأجيال الكندية القادمة. وستلاحظ ذلك أثناء مسيرك , فستسمع جميع اللغات وترى جميع الثقافات في الطعام والشراب , ولكن ما ستجده بشكل شبه دائم هو أن كل شئ إيجابي تقريباً. وهو أكبر دليل على أن كندا تمثل صورة مصغرة لكوكب الأرض إذا توحدت شعوبه وثقافاته وأصبحوا قادرين على التعايش معاً.
هناك نقطة هامة أيضاً في هذا الموضوع , العنصرية في كندا قلت عن بداياتها كثيراً بسبب التنوع العرقي الغير منتهي , فكلما زاد المهاجرين أصبحن الفئات المتنمرة أو المتعصبة أقل مقارنة بالسابق. وبذلك تسرع عملية التقبل والتعايش والتعامل وتستمر الحياة بشكل أفضل. ومن أكبر المقاطعات في التنوع الديني وتنوع الجنسيات هي مقاطعة تورنتو , صورة حضارية رائعة لتعايش جميع سكان الأرض بعيداً عن السياسة والمصالحة الدولية القائمة على الجنسية والدين وغيرهم.
ونظراً لتحضر كندا العلمي والأخلاقي ومسالمتها فإنها كندا دولة متقدمة وأي شخص على وجه الأرض يحترم مواطنيها لأقصى درجة.

فرص العمل

فرص العمل في كندا كثيرة للغاية والسوق الكندي شره لأصحاب المهارات والتعليم المتوسط والعالي وأصحاب الحرف , فكما ذكرنا مساحة كندا كبيرة ومليئة بالغابات والمصادر المطلوبة للحياة مما يسهل إنشاء المدن والمشاريع الكبرى بأقل تكاليف ويوفر ألاف فرص العمل يومياً للسكان الحاليين والمهاجرين الجدد , وذلك هو ما يسرع من عجلة التنمية في كندا.
المشكلة أو العيب والوجه الأخر للعملة في هذه الميزة هو مجال العمل , فقد تكون متخصصاً في شئ ما وليس متاح به فرصة عمل حالياً , ولكن السوق ملئ بالوظائف المطلوبة في مجالات أخرى يمكنك العمل بها ولا يشترط الخبرة أو مهارة محددة , فالكثير منها وظائف يمكن لأي شخص تعلمها مثل الحدادة والسباكة والسواقة وغيرهم.
لذا فهل هناك وظائف متوفرة؟ نعم هناك وظائف .. هل المرتبات مناسبة للحياة؟ نعم ومناسبة للغاية أيضاً , ولكن السؤال هل لديك من التوفيق ما يكفي يتم تعيينك مباشرة في الوظيفة التي تناسبك؟ هذا ما يختلف من شخص لأخر ومن مقاطعة لأخرى طبقاً لحاجة السوق.
ومن الجميل أن كندا تمر في هذه الفترة بحالة من هبوط مؤشر البطالة لأقصى درجة في تاريخها , مما يجعلك تجد وظيفتك بسهولة أكثر مما سبق , وبخاصة في مقاطعة الكيبيك , والتي هبطت بها نسبة البطالة إلى أقل من 5% تقريباً , وهناك مناطق أخرى هبطت بها نسبة البطالة إلى 3% , وقد كانت نسبة البطالة منذ 10 سنوات تقريباً 12% , لذا فهذا التحسن الملحوظة برغم زيادة أعداد المهاجرين تؤكد أن المستقبل مفتوح وأنك ستجد ما تطمح به بسهولة.

التعليم

التعليم الكندي من أفضل أنظمة التعليم وأكبرها جودة في العالم سواء كان تعليم حكومي أو خاص , وسواء كان تعليم أولي في المدارس الإبتدائية والثانوية أو سواء كان تعليم جامعي.
كما أن البحث العلمي مسار إهتمام كبير للشعب والحكومة الكندية , لذا فهي من الدول الرائدة في مجال البحث العلمي وتنافس الدول الغربية الضخمة في مجال البحث العلمي مثل ألمانيا وفرنسا وأمريكا , وقد لا تكون بنفس المستوى إلا أن هذا المجال لديها في إرتفاع مستمر سنة بعد أخرى , ويدعمها في ذلك أنها واحدة من الدول الصناعية الكبرى , وهو ما يساهم في دعم ميزانية البحث العلمي.

الإهتمام بالأطفال

كندا بلد محب للأطفال لأقصى الحدود , ومهيأة بشكل جيد لتربية الأطفال من جميع النواحي تقريباً Kids Friendly , توجد قوانين صارمة تهتم بحماية الأطفال , ومتوفر في البيئة نفسها حدائق مخصصة للأطفال وترفيههم , حتى لو كان رب الأسرة دخله المادي صغير مقارة بمتطلباته وإحتياجات أسرته فالدولة توفر له دعم خاص لأطفاله , لك أن تتخيل أنه أمام المدارس يكون أمام المدارس لوحات توقف خاصة , ذلك طبيعي في أي دولة وليس في كندا فقط , ولكن المميز أنه في أوقات دخول وخروج الطلبة بمواعيد الدراسة يكون هناك شخصاً يحرص على ذلك ويمسك بنفسه لوحة التوقف Stop sign أمام المدرسة لمنع مرور السيارات أثناء دخول وخروج الطلبة وعبورهم الطريق , وهناك المئات من المميزات الأخرى للأطفال والتي تحتاج إلى مقال خاص بها سنقوم بالتحضير له قريباً بإذن الله. وبذلك فكندا تعتبر واحدة من الدول إن لم تكن أكثر دولة إهتماماً بالأطفال في العالم.

لا للفساد في كندا

نسلة الفساد في كندا تكاد تكون منعدمة , برغم أن ذلك شئ لا يصدق بسبب الطبيعة البشرية ولكن النظام والقوانين الكندية في كندا لم تترك ثغرات أو شيئاً للصدفة , فهناك شفافية شديدة , من المميزات على سبيل المثال وليس الحصر أن الأحياء كل فترة تقوم بإرسال بيان بما تم إنفاقه من مال الضرائب للعملية التطويرية من الضرائب التي تم جمعها , فتصبح على دراية كاملة بما كان لدى الحي من أموال وفيما تم إنفاقها , شئ أخر رائع وهو أنه رئيس الوزراء نفسه كل أسبوع في يوم الأربعاء يذهب للبرلمان الكندي ليتم إستجوابه عن جميع مسئولياته وما واجه من صعوبات وكيف يسعى ليقوم بحلها ..والكثير صراحة. وبالطبع كقدوة كبيرة يتم الضغط عليها بهذا الشكل فإن ذلك يقلل الفساد لأقصى درجة , فجميع المسئولين بهذه الطريقة يخافون من المسائلة القانونية وبذلك يحاولون بجميع الطريق فعل اللازم منهم وبأقصى جهددهم.

الأمان

وقد تكون هذه هي أهم مميزات كندا على الإطلاق , حتى أن أمريكا أعظم دولة في العالم لا تقارن بكندا من حيث مستوى الأمان , فنسبة الجرائم التي تحدث في أمريكا في يوماً ما صباحاً مثلاً قد تكون أكثر من معدل الجرائم في كندا في شهر كامل , وهناك قانون يمنع حيازة الأسلحة النارية , غير أن كون أغلبية الكنديين مهاجرين والبعض لائجين لا يرغبون بأن يتم ترحيلهم فذلك يجعلهم يتغاضون الوقوع في أي مشكلات بأي شكل , غير أن الكنديين بحد ذاتهم شعب يحب الخصوصية والسلام والإحترام , ومادياً الحياة في كندا برغم إنها ليست بالرخيصة إلا أن المرتبات هناك تكفي الجميع مهما كان المرتب صغير , فستجده دائماً يتناسب مع المصروفات في المقاطعة التي يتواجد بها وهو أمر لا يجعل أي شخص في حاجة إلى سرقة أو إرتكاب جرائم على الإطلاق , فالعدل مطبق والأمان في أعلى مستوى وعقاب مخالفة القوانين رادع.
برغم ذلك قد تحدث في أحيان نادرة جرائم سرقة وهي قليلة للغاية ونادرة , ما يزيد قليلاً هو جرائم الإتجار في بعض الممنوعات وإلى حد ما أصبح ذلك ليس بجريمة هناك للأسف لدرجة إنه قد تم منذ فترة دراسة تقنين بعض المواد الإدمانية , ولكن لا يوجد جرائم إيذاء بدني مثل القتل أو تكون أندر من الندرة , ولعل المثال على بعض المدن المليونية مثل فانكوفر ومونتريال وتورينتو , فإن عدد جرائم القتل فيها في سنة قد لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.

الأن وقد تعرفت على المميزات والتي تجعلك كندا كدولة نموذجية وهي الأفضل للحياة على الإطلاق .. ولكن ، هل ستتخذ قرارك بالهجرة إلى كندا بناءاً على المميزات فقط؟ في هذه الحالة سامحنا إن صنفنا قدرتك على إتخاذ القرار بقدرة متواضعة وقراراتك متسرعة وغير حكيمة ، فلتتخذ قرار هام سيغير حياة أسرتك وأحفادك وذريتك من بعدك وليس حياتك وحدك عليك أن تدرسه من جميع الجوانب .. ما الذي ستخسره مقابل هجرتك وتركك لبلدك؟ هل توجد بالبلد التي تنوي الهجرة إليها وفي الغالب الإستقرار بها طوال حياتك والإنتماء إليها أي سلبيات أو عيوب؟ هل يمكنك التغاضي عن هذه السلبيات؟ أم إنها أسوأ من سلبيات بلدك والحياة في بلدك أفضل برغم كل المميزات للبلد الجديد؟
تعرف على أهم العيوب والسلبيات في كندا ، وبعدها إتخذ قرارك وأنت على نور.

نتمنى أن يكون مقالنا اليوم قد نال إعجابكم .. مع أطيب أمنياتنا للجميع بالتوفيق
فريق مدونة هجرة العرب إلى كندا - دمتم بود

Mohamed Fayez
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع هجرة العرب إلى كندا .

جديد قسم : خبرات كندية

إرسال تعليق